May 25, 2008

حسبنا الله

جاء مفتش التـذاكر خلف الفتاة يلاحقها حتى سد عليها طريق النزول من باب مترو الأنفاق، و طلب التذكرة و هو يرمقها بنظرات الانتصار، فاخذت تبحث عنها و رأى التذكرة و قال تلك من الساعة السادسة صباحا و الأن الثالثة ظهرا، يعنى لقد استخدمتها في الذهاب و لم تدفعى ثمن أخرى للرجوع. و استمرا فى ذلك الجدال و كانت حجتها بأن لديها التذكرة و ليس من شأنه غير ذلك، و ليس من خطأها أن مكنات المترو لاتعمل فخرجت و دخلت دونها. ر

و عندها هددها بان تدفع عشرة جنيهات غرامة أو المحضر و القسم، و اجابت بأنها لن تذعن لأيهما و احتدم الخلاف بينهما و التبريرات للأفعال، حتي قالت سيدة عجوز انها ستدفع لها الغرامة و اخذت تبحث عن المال داخل حقيبتها و أخرجت العشرة جنيهات من كيس بلاستيك و نزلت الفتاة دون شكرو تركت أخرى المقعد للسيدة العجوز التى لم تتكلم بعد ذلك حتى نزولى.

و ارتفع صوت الأخريات بالمترو بحوار غير مباشر ليسمعوا المفتش، طبعا كل ذلك ليأخذ مال له، لا، يوجد وصل و لكن كان يعتبرها كأبنته و يتركها، طبعا لن يفعل لان الغرامات تزيد من مرتبه، و أن يأخذ من العجوز هذا حرام، هى فى مقام والدته، حسبنا الله و نعم الوكيل فيك. و تركت المترو و يدور فى عقلى هل أخطأ؟؟؟ نعم حسبنا الله و لكن فيمن؟؟؟؟؟

5 comments:

Anonymous said...

everyone now tries to fool da other

7asbona ALLAH fe el 7al el mesh2leb nowadays :)

Just a thought said...

you should have been there , it was such a weird situation, everyone was such frustrated and annoyed, except this great old lady, fe3lan rabna yekremha ya rab

Anonymous said...

This is really nice ya Ustatha. Good job!

Anonymous said...

Sweet words come only from sweet writers

Anonymous said...

thanks alot for ur sweet comments, and i am happy that u liked what i wrote, at least i wish u really did read them and like them:-)