Jun 5, 2008

Hallucinations

Floating thoughts, aimless words
No effect, except of relieving our tender hearts.

Sudden impact of emptiness. Feelings are both felt and unfelt, but still i know they are there, even if I am not always aware of them or capable of denying them.

Sense of normal happiness is what makes my heart beats, and my mind thinks of the possible existance of that special thing that confuses me, no, I mean, lightens deep inside me, despite my continous failure to grasp it in my hands.

Trying to believe that you must feel the same way, or at least few rays from yhe light that blurrs my mind and soul have reached you.

لبشارة الخورى

ـ شكت فقرها فبكت لؤلؤاً *** تساقط من جفنها وانتثر ـ

فقلت وعيني على دمعها *** أفقر وعندك هذه الدرر

قال في الحب و الشوق:
يبكي ويضحك لا حزنا ولا فرحاً
كعاشق خط سطراً في الهوى ومحا
من بسمة النجم همس في قصائده
ومن مخالسة الظبي الذي سنحا
قلب تمرس في اللذات وهو فتى
كبرعم لمسته الريح فانفتحا

من الحب

حين رأيتك عرفت أنك من أهوى الحديث معها
أعرف أنك لست تلك الحبيبة التى طالما تخيلتها
فقط أحبك
و لكن لا يخفق قلبى و لا تتسارع نبضاتى و لا تهرب منى الكلمات
أحب لقاءك و نظرتك و لكنى لا أسهر الليل أنظر لصورتك
و لا أقرأ قصص الحب و لا أبوح لأصدقائى
أحب رؤية بسمتك و أقهر حين تبكى
أحبك

مما أحب لمجدى نجيب

إن ما قدرتش تضحك ..
ما تدمّعش ولا تبكيش
وإن ما فضلش معاك غير قلبك
إوعى تخاف !! مش هاتموت .. هاتعيش
وإن سألوك الناس .. عن ضي
جوا عيونك ما بيلمعشي
ما تخبيش ..
قولهم العيب مش فيا
ده العيب م الضى
وأنا مش عاشق ضلمةولا زعّلت الضى
مسير الضي لوحده .. هايلمع
ومسير الضحك لوحده هايطلع
ما بيجرحش ولا يئذيش

قال المتنبى

و ما صبابة مشتاق على أمل من اللقاء كمشتاق بلا أمل

و الهجر أقتل لى مما أراقبه أنا الغريق فما خوفى من البلل

و قال
كفي بك داء أن ترى الموت شافيا و حسب المنايا أن يكن أمانيا

May 27, 2008

الحمد لله

ان طبيعة التسامح هي بعض من تقديم الراحة الداخلية للانسان. فالكثير منا يسامح لأنه لا يستطيع أن يفعل غير ذلك، فهو اما ان يقتل نفسه غضبا أو قهرا و أما أن يسامح و يرضى بثواب الله له.و لكنى عندما أكثرت التفكير في طبيعة التسامح وجدت أنها تزيد من أطمئنان الشخص و أستيعابه أن الله سيسامح و يغفر
دعونا نستطرد قليلا، اذا استطاع الانسان أن يسامح الأخرين على ما أصابه منهم، أن استطاع ذلك فعلا و ليس لضعف منه، أو لانتقام في صورة أخرى و كلما زادت القدرة على أن يسمح لمشاعر الغضب عنده أن تموت و علا بنفسه عن الضغائن و الصغائر، حينها يمكنه ان يتأكد أن الله و هو الغفور الرحيم الكريم، أنه سيغفر لنا باذنه تعالى، و هذا ليس بالمستحيل لأن الله أكثر كرما و تسامحا و غفرانا منا جميعا، و أنه كلما زادت دائرة تسامحنا كلما تأكدنا أن دائرة تسامح الله أكبر، و تضم كل دوائر البشر مهما كثرت و مهما كبرت. و هذا في ظنى من أسباب دعوة الله و رسوله لنا للتسامح و العفو عند المقدرة، لطمأنة قلوبنا و الله أعلم.

May 26, 2008

Prison

What is that life you are talking about??
Living indoors could not be that annoying, as I have already forgot how life outdoors looks like.
I always draw a long road with nothing there. There is only a vague picture in my eyes, but still I want to go there and have a look, but still, oh my God, I am so afraid, what if I couldn’t deal with what is there after all.

Could we be imprisoned all our lives in a certain idea, we get to be afraid to climb the wall, and go to the other side of our own opinion?
Could we be imprisoned in a vivid dream, to which we live years and years by its rules?

Here again, I think we can never stay in that prison unless we cuffed our souls and minds first. We tied ourselves for fear, that monster that made our choices for us, because we got too scared, and wondered what will happen, if we don’t go through his way, and not accompanying our fears in our path

يد فى يد

من أجلى كن قوى، بل من أجل كل ضعيف كونوا أقوى
هل فكرتم يوما لماذا خلق الله البعض أقوياء؟ حتى يتبعهم الأخرون، حتى يروا عن يقين أنهم قد يمروا خارج تلك الفجوات و ينسوا ذلك الضعف البغيض
اذا فعلتها فلم لا أستطيع أنا، من أجلى أسألك ألا تضعف
فلا تكره ضعفى و لاتعجب بقوتك، فقد خلقك الله قوى من أجلى
تتهمنى بأنى لا أعرف أى طريق أسلك فلم لا تذهب و تحمل لافتة تشرح
لا تضن على بما تعلم لأنك تعلم باهتزازي، فلربما أرفع هامتى و تنير ناصيتى فأعبر ذلك النهر السريع
لماذا تكره اختلافنا، أجبنى
لا أعيقك فلا تنهرنى
و لن أتغير لأشبهك، لا أستطيع
لن أكون تلك الصورة للأخرين

أمال و أوهام

عندما تختلط علينا المشاعر، و تلعب بنا الأهواء.عندماننجح أن نوهم أنفسنا بالخيال و نقنع به،لا بل عندما تصدع أنفسنا لذلك الحلم فى صمت أو تتنكر فى خيلاء.هو ذلك الأحساس انك تنتظر شئ ماو يفرح قلبك اذا مالت الظنون نحو تحقيقه،و يدمع حين تعود كل يوم خال الوفاض،و يتساءل عقلك بلوم و عتاب:ألم أقل لك ألا تنتظر حتى لا تقع،فقط تحرك و ما سيحدث سيحدث دونما انتظارو أهمس نعم، و أعتب علي نفسي و قد حق العتاب.و أنام يوما و أحلم حلما،فاعود للتوقع و الأنتظار.و يشرد ذهنى و يحتار أهلى فيما الحزن و الأنكسار،فما اجيب بغير اللهو و الأعذار.ليتنى اكف عن اللحاق و أقنع دون أنتظار

Scars

Not all scars are bad
Some just mean that
Healing had a way
To put my pain away

May 25, 2008

حسبنا الله

جاء مفتش التـذاكر خلف الفتاة يلاحقها حتى سد عليها طريق النزول من باب مترو الأنفاق، و طلب التذكرة و هو يرمقها بنظرات الانتصار، فاخذت تبحث عنها و رأى التذكرة و قال تلك من الساعة السادسة صباحا و الأن الثالثة ظهرا، يعنى لقد استخدمتها في الذهاب و لم تدفعى ثمن أخرى للرجوع. و استمرا فى ذلك الجدال و كانت حجتها بأن لديها التذكرة و ليس من شأنه غير ذلك، و ليس من خطأها أن مكنات المترو لاتعمل فخرجت و دخلت دونها. ر

و عندها هددها بان تدفع عشرة جنيهات غرامة أو المحضر و القسم، و اجابت بأنها لن تذعن لأيهما و احتدم الخلاف بينهما و التبريرات للأفعال، حتي قالت سيدة عجوز انها ستدفع لها الغرامة و اخذت تبحث عن المال داخل حقيبتها و أخرجت العشرة جنيهات من كيس بلاستيك و نزلت الفتاة دون شكرو تركت أخرى المقعد للسيدة العجوز التى لم تتكلم بعد ذلك حتى نزولى.

و ارتفع صوت الأخريات بالمترو بحوار غير مباشر ليسمعوا المفتش، طبعا كل ذلك ليأخذ مال له، لا، يوجد وصل و لكن كان يعتبرها كأبنته و يتركها، طبعا لن يفعل لان الغرامات تزيد من مرتبه، و أن يأخذ من العجوز هذا حرام، هى فى مقام والدته، حسبنا الله و نعم الوكيل فيك. و تركت المترو و يدور فى عقلى هل أخطأ؟؟؟ نعم حسبنا الله و لكن فيمن؟؟؟؟؟